فريق "لوسيل" ينتزع بطاقة التأهل لنهائي بطولة القلايل 2018

 

 

 

louseillll123456

 

لبرقه- خاص

انتزع فريق "لوسيل" بطاقة التأهل لنهائي بطولة القلايل 2018 عن المجموعة الأولى، وذلك بحضور جماهيري من المواطنين والمقيمين. وحقق الفريق نتائج متقدّمة خلال أيام المنافسات خاصة اليوم الأول رغم محاولات فريق "نوماس" التقدم، وصاد فريق "لوسيل" خلال كافة أيام المنافسات (14) حبارى بـ 350 نقطة وظبيين بـ 160 نقطة، ليصبح إجمالي مجموع نقاطه "510" عن كافة أيام المنافسات. فيما حقق فريق "نوماس" (485) نقطة باصطياده (13) حبارى بـ325 نقطة وظبيين بـ 160 نقطة. أما فريق "العسيلة" فقد صاد (6) حبارى بـ (150) نقطة وظبي واحد بـ80 نقطة على مدار أيام المنافسات بـإجمالي نقاط (230). وجاء فريقا "سهيل" الذي حقق 200 نقطة و"لبرثة" الذي حقق 165 نقطة في أخر نتائج فرق المجموعة الأولى، علماً بأنه تم خصم 60 نقطة من فريق "لبرثة" نظراً لخروج طيرهم خلال فترة المنافسات. واستلم فريق ""لوسيل" من اللجنة المنظمة لبطولة القلايل مبلغاً وقدره 100.000 ريال قطري وذلك كمكافأة للفريق المتأهل لنهائي القلايل.

 

منافسات قوية

من جانبه فقد وجّه خالد المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة التهنئة بداية لفريق "لوسيل" على ما بذله من جهد خلال أيام المنافسات واستطاعته التأهل عن المجموعة الأولى، كما شكر المعاضيد جميع أعضاء فرق المجموعة الأولى على كل ما بذلوه من جهد على مدار أيام المنافسات، مؤكداً أن الفرق قد ساهمت في إثراء المنافسات وأمتعت الجماهير التي تابعتها منذ دخولهم إلى المحمية. وقال رئيس اللجنة المنظمة: إن نتائج فرق المجموعة الأولى تغيّرت أكثر من مرة وهذا دليل على أن هذه الفرق تضم عناصر من أعضاء الخبرات في المقناص، وقد خاضوا تجربة قوية في الصيد على الطريقة التقليدية. بدوره، وصف محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي لبطولة القلايل أن كافة فرق المجموعة الأولى فازت برأيه بدخول القلايل، مؤكداً أن المنافسة كانت متميزة وكبيرة، خاصة بين فريقي لوسيل ونوماس، واستمرت هذه المنافسة الشديدة إلى فترة الظهر وكانت تتبدّل النتيجة من فريق إلى فريق، إلى أن حصد بطاقة التأهل فريق لوسيل باصطياده حبارى واحدة بـ (25) نقطة، وتأهل لنهائي القلايل.

 

الجميع فائز

فيما أكد علي بن خاتم المحشادي قائد فريق لوسيل، أن هذا الفوز هو توفيق من الله سبحانه وتعالى ثم اجتهاد كافة أعضاء الفريق، واصفاً أنه وأعضاء فريقه كانوا يتنافسون وكأنهم في نهائي القلايل، وأضاف: بغض النظر عن التأهل من عدمه فإن جميع من شارك في المنافسات بطبيعة الحال هو فائز، وذلك لأن هناك فريقاً يكون موفقاً في الصيد وفريقاً آخر لا يكون الحظ حليفه، ولكن بصفة عامة فإن جميع فرق المجموعة الأولى اجتهدت وقدّمت ما عليها خلال أيام المنافسات. وأوضح المحشادي أن التعديلات التي أدخلتها اللجنة المنظمة للبطولة كان لها الفضل في المشاركة في النسخة الحالية، موضحاً أن فريقه يضم أصحاب الخبرات إضافة إلى المشاركين الجدد، حيث إن زيادة عدد أعضاء الفريق الواحد قد ساهمت في إشراك عناصر جديدة ضمن صفوف الفريق، مشيراً إلى أنهم اضطروا لتشكيل فريق ثان وثالث لضمان الدخول والمشاركة في هذه البطولة الكبيرة وذلك لأن من يحالفه الحظ بالمشاركة في القلايل بطبيعة الحال يكون قد تم تسجيل اسمه في قائمة تضم قناصين كباراً وأسماء شهيرة معروفة لدى محبي المقناص في منطقة الخليج.

 

اكتساب خبرات

وقال سعود عبدالعزيز بوكشيشة عضو فريق "سهيل" إن فريقه دخل منافسات القلايل وكانت تنقصه بعض الخبرة، ولكنهم بالرغم من ذلك لم يخشوا أي من الفرق المشاركة وشاركوا في المنافسات بروح عالية ورغبة أكيدة في تحقيق نتائج إيجابية، مشيراً إلى أن المشاركة في البطولة تكسب أعضاء الفرق خبرات كبيرة في المقناص. مشيراً إلى أنه يتم توزيع الأدوار على أعضاء الفريق قبل الدخول حتى يقوم كل عضو بالمهام الموكلة إليه، فهناك من يكون على المطايا ومن يتولى ترتيب الجلسة بعد العودة من القنص إلى جانب من تكون مهمتهم إعداد القهوة أو شبة الضوء.

 

حدث تراثي

وقال عبدالله راشد المنصوري، عضو فريق العسيلة: إننا وعلى مدار أيام المنافسات في داخل المحمية فقد عشنا لحظات مثيرة وممتعة للغاية، موضحاً أن فريقة شارك في البطولة لأول مرة وسعادته لا توصف بالتواجد وسط هذا الحدث التراثي الكبير، مشيراً إلى أن المشاركة بحد ذاتها هي مكسب كبير لكل أعضاء الفرق، خاصة أن القلايل هي بطولة باتت عالمية ولها جماهيرية عريضة. وقال المنصوري: إن جميع الفرق تجتهد وتبذل جهوداً كبيرة ولكن التوفيق في النهاية من عند الله جل وعلا، حيث إن الصيد رزق ومن يكون الحظ حليفه بالتأكيد سوف يواصل المنافسات ولكن بشرط بذل الجهود.