فريق "النخش" يلحق بـ لوسيل في نهائي القلايل بعد حصده 370 نقطة

 

 

sheeekkkkkk

لبرقه- خاص

حسم فريق "النخش" أمس تأهله لنهائي بطولة القلايل للصيد التقليدي 2018 بعدما واصل انتصاراته المتميزة في منافسات المجموعة الثانية ببطولة القلايل، وذلك بحضور جماهيري من المواطنين والمقيمين. ليلحق بفريق لوسيل لنهائي البطولة. واستطاع "النخش" تحقيق نتائج متقدمة أمس باصطياده 4 حبارى لتصبح مجموع نقاط الفريق لكافة أيام المنافسات 370 نقطة إلا أنه خُصِم من الفريق (60) نقطة لوفاة طير من طيوره المشاركة في البطولة. فيما حقق فريق "المجد" 355 نقطة، أما فريق "الوعب فحقق 255 نقطة، وجاء فريق "الشمال" الذي حقق 175 نقطة وفريق "مقانيص" الذي حقق 155 نقطة في آخر نتائج فرق المجموعة الثانية. كما استلم فريق "النخش" من اللجنة المنظمة لبطولة القلايل مبلغاً وقدره 100.000 ريال قطري وذلك كمكافأة للفريق لتأهله لنهائي القلايل.

 

جهد كبير

من جهته وجه خالد المعاضيد، رئيس اللجنة المنظمة للبطولة الشكر لفرق المجموعة الثانية على الجهود الكبيرة التي بذلتها الفرق على مدار أيام المنافسات، مؤكداً أنهم ساهموا في إثراء البطولة وإمتاع الجماهير. وقال المعاضيد إن فرق المجموعة الثانية كغيرها من الفرق المشاركة كانت إضافة قوية للبطولة وقدمت أفضل ما لديها وخاضت المنافسات بروح رياضية عالية وبالتأكيد جميع أعضائها استمتعوا بالمنافسات.

وأشار رئيس اللجنة المنظمة للبطولة أن تغير نتائج المجموعة الثانية أكثر من مرة والمفاجآت التي شهدتها هذه المجموعة تؤكد أن الفرق اجتهدت كثيراً، مؤكداً أن الجماهير المتابعة لمنافسات القلايل ما يزال ينتظرها الكثير من المفاجآت.

 

مجموعة قوية

في ذات السياق هنأ محمد بن نهار النعيمي المدير التنفيذي لبطولة القلايل فريق "النخش" مشيراً إلى أن المجموعة الثانية كانت متميزة، وكافة فرق هذه المجموعة بذلت جهوداً استثنائية لمحاولة نيل شرف التأهل لنهائي القلايل. وأشار إلى أن فريق "النخش" رغم فقدانه 60 نقطة من مجموع رصيده نتيجة موت طائر بسبب عملية الإجهاد التي تعرض لها الطير، مؤكداً على أنه من ضوابط البطولة عدم إجهاد الركائب أو الطيور المستخدمة في الصيد لأننا لا نهدف فقط للصيد بقدر محافظتنا على البيئة في ظل مشاركة بعض الطيور والحيوانات المعرضة للانقراض. من جانبه أكد نواف راشد المناعي وهو من جمهور البطولة أنه يتابع القلايل منذ النسخة الأولى وأنه ومعه العديد من المواطنين ينتظرونها من عام إلى عام. وأشار المناعي الذي زار مقر البطولة مع أبنائه لاستقبال فرق المجموعة الثانية إلى أن اللجنة المنظمة للبطولة تبذل جهداً فريداً لإرضاء الفرق والجماهير في ذات الوقت. وأوضح أن القلايل لا يتابعها فقط أهل المقناص بل إن متابعيها من كافة فئات المجتمع، لأنها بطولة مشوقة ومتجددة، والبطولة بشكل عام الأولى من نوعها على مستوى قطر والعالم.

 

تجربة جديدة

وتوجه فيصل عبد الله النعيمي قائد فريق "النخش"، لكافة أعضاء فريقه بالتهنئة على تأهلهم لنهائي القلايل معتبراً أن هذا التأهل هو مقدمة لما هو قادم وأهم، وهو منافسات النهائي. ومن جانبه قال عبدالله سلمان الخالدي مشارك من المملكة العربية السعودية عضو فريق النخش أنه يشارك في بطولة القلايل للمرة الأولى وكانت بالنسبة له تجربة جديدة وممتعة وفي ذات الوقت تحققت رغبته في التأهل إلى نهائي البطولة.

وأضاف الخالدي أننا خضنا منافسات قوية في هذه المجموعة والأجواء العامة داخل المحمية كانت محفزة لنا على القنص فضلاً عن أن اللجنة المنظمة للبطولة لم تترك كبيرة ولا صغيرة إلا ووفرتها للفرق المشاركة وعلينا أن نتقدم لهم بالشكر على جهودهم في التنظيم وسعيهم لتوفير الأجواء المناسبة للتنافس. وقال عضو فريق النخش إن جميع أعضاء الفرق راضون تماماً عن التحكيم وعن مسألة احتساب النتائج لأن البطولة تضم لجنة تحكيم مميزة ولديهم خبرة كبيرة في المقناص ونستطيع أن نقول إن كل ما في البطولة مميز وناجح.

 

 

kalaiilllll2356

ندية وإثارة

أما فيصل العازمي -مشارك من دولة الكويت عضو فريق الشمال- فقد بارك لفريق النخش التأهل وأشار إلى أنه شارك في بطولة القلايل للمرة الثالثة وفي كل مرة يجد في البطولة أشياء مميزة وممتعة ويجد فيها قوة وإثارة وندية بين الفرق المشاركة، معتبراً أن القلايل حققت جماهيرية عريضة على مدار السنوات الماضية في منطقة الخليج بل وفي الشرق الأوسط. وأضاف العازمي أن وجود أبناء دول مجلس التعاون الخليجي في هذه البطولة يؤكد لحمة وترابط أبناء الخليج، ويؤكد أن القائمين عليها لديهم وعي كامل بأهمية تلك المشاركة، ونحن سعداء ونفخر بوجودنا على أرض قطر ومشاركتنا في هذه البطولة. وأشار عضو فريق الشمال أن هناك روحاً رياضية عالية تسود بين الفرق المشاركة لأن المشاركة في القلايل بالنسبة للجميع هي فرصة طيبة لإحياء تراث الآباء والأجداد واكتساب الخبرات، ونحن من خلال تواجدنا وسط هذه الكوكبة من أهل المقناص بطبيعة الحال نكون قد أمضينا وقتاً ممتعاً وخضنا تجربة لا مثيل لها.

 

أجواء المحمية

ومن جانبه قال فهد بخيت الهتمي عضو فريق المجد إن جميع فرق المجموعة الثانية بذلت جهوداً كبيرة على مدار أيام المنافسات وما يؤكد ذلك هو تقلب النتائج وتغيرها أكثر من مرة، مشيراً إلى أن أجواء المحمية ممتعة ومشجعة على القنص ونحن نعيش تجربة غاية في الروعة وبالتأكيد فإن الأوقات التي نقضيها هنا في القلايل لن ننساها. وأضاف الهتمي أن فرق المجموعة الثانية جميعها فرق قوية وتضم عناصر من أصحاب الخبرات في المقناص وهذا بطبيعة الحال انعكس بالإيجاب على نتائج الفرق وقوة المنافسات في المجموعة، مشيراً إلى أن كل الفرق المشاركة تضع نصب عينيها البيرق وتدخل منافسات القلايل وهدفها تحقيق أفضل النتائج ولكن التوفيق في النهاية من الله ولكن المشاركة بحد ذاتها هي فوز. فيما قال عبدالهادي علي القاشوطي قائد فريق المجد أن فريقه خاض منافسات هذه البطولة بكل ثقة ورغبة في التأهل، وجميع أعضاء الفريق بذلوا جهوداً كبيرة، وأنهم حققوا نتائج مرضية بالنسبة له حتى إذا لم تحقق هذه النتائج التأهل للنهائي. مؤكداً أن المنافسة في هذه المجموعة كانت شرسة وغلب عليها التحدي بين الفرق وهذا بينته النتائج.

 

حدث تراثي

وقال سلطان حمد الحميدي قائد فريق الوعب أنه يشارك في منافسات بطولة القلايل للمرة السادسة ولكنه شارك في البطولة لأول مرة كقائد فريق، مؤكداً أن جميع الفرق التي تشارك في القلايل تعلم جيداً أنها تشارك في بطولة عالمية والمنافسة فيها قوية، ونحن بدورنا نبارك لفريق "النخش" المتأهل ونتمنى له ولباقي الفرق التوفيق في نهائي البطولة. من جهته قال أحمد الشمري عضو فريق الوعب أن المجموعة الثانية شهدت منافسات قوية جداً والفرق اجتهدت وبذلت أقصى ما لديها من جهد بغرض مواصلة المنافسات في البطولة.

 وأوضح أنه بالرغم من عدم تأهلهم إلا أن المشاركة في حد ذاتها في هذا الحدث التراثي الكبير هو انتصار. أما سعود سلمان الخالدي مشارك من المملكة العربية السعودية عضو فريق النخش فقد أهدى تأهلهم لنهائي القلايل إلى الجمهور الذي شجع ودعم فريقه، مشيراً إلى أنهم من اليوم سيستعدون للمنافسة في النهائي الذي توقع أن يكون استثنائياً. وبدوره أكد محمد المالكي مشارك من سلطنة عُمان عضو فريق النخش سعادته بالفوز والانتصار مبيناً أن تكاتف الفريق هو أحد الأسباب الرئيسية للتأهل وكذلك القائمين على تنظيم هذه البطولة الذين يفكرون جدياً في كل عام في كيفية إمتاع الجماهير.