تاريخ يرويه المجد وتوثقه النواميس الذهبية الأمير الوالد.. رائد النهـضة الحديثة الذي نقـل رياضة التراث إلى آفاق عالمـية مؤسس العصر الذهبي الذي أنقذ الرياضة العريقة بأفكاره المبتكرة صاحب الاستراتيجية العبقرية التي جعلت قطر قبلة الرياضة العالمية رؤيته الحكيمة ورعايته الكريمة قادت الهجن القطرية إلى منصات التتويج الخليجية رسالة القائد الملهم لأبناء شعبه.. الهجن عنوان الهوية ونبض الأصالة لبرقه -الدوحة ترتبط الرياضات التراثية في منطقة الخليج العربي بالهوية الوطنية والارتباط الوثيق بجذور الماضي، وفي مقدمة هذه الرياضات تأتي "سباقات الهجن" أو ما يُعرف بـ "رياضة الآباء والأجداد". وإذا كان لهذه الرياضة أن تحافظ على أصالتها وتتحول في الوقت نفسه إلى صناعة رياضية واقتصادية وثقافية ضخمة، فإن الفضل الأكبر في دولة قطر والخليج كافة يعود إلى الرؤية الحكيمة للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رحمه الله رحمة واسعة، الذي يعد بمثابة الأب الروحي لرياضة الآباء والأجداد، وصانع نهضتها الكبيرة ومؤسس عصرها الذهبي الذي نقلها من رياضة البادية البسيطة إلى رياضة احترافية عالمية تجذب قلوب العشاق والمتابعين من كافة دول العالم. ولم يكن دعم الأمير الراحل الشيخ حمد بن خليفة لرياضة الهجن مجرد رعاية عابرة لحدث موسمي، بل كان استراتيجية عمل متكاملة قادها بنفسه لتطوير هذا القطاع وتأسيس بنية تحتية جعلت من قطر عاصمة لهذه الرياضة التراثية في المنطقة. وكان...
Read More