أصحاب الهجن يشيدون بمشروع تطوير أرضية مضمار الشحانية ويعتبرونه خطوة للعالمية

سبتمبر 6, 2020 8:47 ص Published by

المري: عمل يستحق الاحترام وخطوة ممتازة لتحقيق آمال الملاك

بن قريع: سيجلب الاطمئنان للملاك ويزيل تخوفهم من المشاركات الدائمة

السومالي: خطوة ممتازة تراعي مصالح الملاك وتعمل على حل مشاكلهم

بن مهيرة: ستساعد الهجن على الظهور بمستواها الحقيقي

بن حلفان: التطويرات دائما تأتي من ميدان التحدي

البريدي: نقلة نوعية كبيرة لميدان الشحانية

لبرقه- الشحانية

بدأت اللجنة المنظمة لسباق الهجن منذ عدة أيام مشروع تطوير أرضية ميدان الشحانية وتغيير الرملة القديمة الموجودة في أرضية المضمار بأرضية جديدة مطابقة للمواصفات وتحمي المطايا من الإصابات وتوفر لهم حماية كبيرة أثناء الركض وهو ما اعتبره الملاك وأصحاب الحلال خطوة هامة جدا في مسيرة رياضة الهجن بالشحانية وتقدم كبير في عملية الركض، خاصة أن الكثيرين اشتكوا خلال السنوات الماضية من سوء أرضية المضمار وتعرض مطاياهم للكثير من الإصابات..

توجهنا إلى ميدان الشحانية لرصد ردود أصحاب الحلال حول تغيير أرضية الميدان بأخرى جديدة والتي جاءت في مجملها سعيدة ومبشرة ومتفائلة بمستقبل رياضة الآباء والأجداد في الشحانية موجهين شكرهم الكبير إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ولرجال اللجنة المنظمة لسباق الهجن بقيادة سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل آل ثاني.

خطوة ممتازة

في البداية قال السيد محمد بن جابر المري إن تغيير أرضية مضمار السباق بالشحانية هو عمل يستحق الاحترام والتحية وخطوة ممتازة تحسب للجنة ولشيوخنا الكرام الذين لم يقصروا تجاه أبناء شعبهم، مؤكدا أن الرملة القديمة كانت بها الكثير من الحصى التي تصيب المطايا وتؤثر على مستقبل الرياضة بشكل عام.

 وأضاف المري أننا كملاك نقف يدا واحدة مع القائمين على هذا المشروع الهام بالدورات المختلفة لكي يتم إنجاز هذا العمل الهام في أقرب وقت لفتح الدورات للملاك لتفحيم مطاياهم استعدادا للموسم الجديد.

شكرا سمو الأمير

واتفق مع الرأي السابق السيد سالم بن علي بن مهيرة الذي قال ان المشروع يعد خطوة ممتازة في طريق النهوض برياضة الآباء والأجداد ووصولها لأفضل مستوى مأمول، متمنيا أن تكون الرملة الجديدة على أعلى مستوى ومطابقة للمعايير المطلوبة لمساعدة الهجن على الظهور بقوتها وبمستواها الحقيقي أثناء الركض وتحقيق توقيتات قوية في السباقات.

وأضاف بن مهيرة أن الرملة القديمة كانت تدق فيها الهجن دقاً وهو مايؤدي الى عدم قدرتها على الركض بشكل جيد وربما يؤدي الى الحاق بعض الأمراض والكدمات بخف المطايا فنحن نشكر حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على دعمه لهذه الرياضة لأنها رياضة الآباء والأجداد، وأيضا نقدر دور اللجنة المنظمة لسباق الهجن برئاسة سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل آل ثاني ورجاله الأوفياء الذين لا يألون جهدا تجاه خدمة أبناء شعبهم ونتمنى لهم التوفيق في هذا المشروع الممتاز وإن شاء الله تعالى ننتظر موسماً جديدا متميزا لكل المشاركين والملاك.

مكسب كبير

محمد بن حلفان قال إن التطويرات دائما تكون في ميدان الشحانية، وأهل الشحانية عودونا دائما في نهاية كل موسم على تطوير وتحديث الميدان لأن ميدان الشحانية هو قبلة كل الملاك وأصحاب الحلال والمضمرين من جميع دول مجلس التعاون الخليجي، والجميع يعرف أن المنافسة الحقيقة القوية في ميدان التحدي والتي ترتفع فيه المنافسات بشكل مختلف غير أي ميدان آخر ولابد بأن يكون هناك تغيير في كل موسم والشيوخ ماقصروا تجاه هذه الرياضة العريقة التي باتت تستحوذ على الاهتمام الكبير من قبل سمو الأمير ومن قبل شيوخنا الكرام.

وأضاف بن حلفان أن الرملة القديمة كانت بها أحجار وحصى تعوق الهجن أثناء الركض وربما تؤدي الى بعض الإصابات الضارة بالهجن فاستبدالها برملة أخرى نعتبرها مكسب كبير للملاك أثناء الركض وضمان للهجن من الإصابات التي تؤدي الى حرمان المطايا من المشاركة مرة أخرى.

حماية من الضلاع

وقال علي بن فاران بن قريع إن مشروع تغيير الرملة القديمة واستبدالها برملة جديدة تريح المطايا وتحميهم من الضلاع والإصابات وهي خطورة هامة جدا في مسيرة رياضة الآباء والأجداد بالشحانية، مشيرا إلى أن الرملة القديمة كانت  تسبب بعض الخطورة على المطايا لأنها كانت تسبب الإصابات الخطيرة لبعض المطايا ومنها (الضلاع والدق) وهو الذي يصيب المطية من الخلف نتيجة لكثرة الحصى وصلابة الأرضية تحت خفها.

 وأضاف بن قريع أن الرملة الجديدة ستكون أكثر راحة للمطايا وأيضا ستجلب الاطمئنان للملاك وتزيل تخوفهم من المشاركات الدائمة، موجها الشكر لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على دعمه اللامحدود تجاه هذه الرياضة وأيضا نثمن دور اللجنة المنظمة لسباق الهجن برئاسة سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل آل ثاني فهذا العمل بكل صدق هو شيء يثلج الصدور فكل الشكر لهم على جهودهم في سبيل تطوير رياضة الآباء والأجداد.

طفرة كبيرة

وأشاد علي بن جابر بن حسين البريدي بمشروع تغيير أرضية المضمار مشيرا الى أن المشروع سيكون بمثابة نقلة كبيرة لرياضة الهجن وسيحدث طفرة كبيرة في عالم سباقات الهجن بالشحانية خلال العام القادم.

وثمن البريدي المجهودات الكبيرة التي تقوم بها اللجنة المنظمة لسباق الهجن برئاسة سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل آل ثاني في سبيل الارتقاء برياضة التراث عموما وبميدان الشحانية على وجه التحديد والذي سيظل رافعا راية التحدي كأحد أهم ميادين سباقات الهجن في الخليج كله.

 وأضاف البريدي أن استبدال الرملة القديمة برملة جديدة سيصب بلا شك في صالح الملاك وسيحافظ على سلامة مطاياهم ، مؤكدا أن الرملة القديمة كانت سيئة ومليئة بالحصى الذي كان يعرقل المطايا وخاصة في أشواط الرموز، موضحا بأن المطية تنافس على رمز وفجأه تتوقف بسبب حصوة أو خلافه وهذا ربما يؤدي الى تراجع مستواها ويفقد صاحبها الرمز، ولكن قطر دائما سباقة والفضل لله ثم لأميرنا الغالي حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني حفظه الله ورعاه الذي يعمل دائما على خدمة أبناء شعبه ومن أجل إعلاء هذه الرياضة.

راحة الملاك

سعيد محمد السومالي قال ان الموسم الماضي شهد عدة شكاوى من الملاك بسبب وجود بعض الحصى في أرضية المضمار والذي تسبب في تعطيل مشاركات بعض العزب مع زيادة الإصابات التي لحقت بحلالهم،  وهو ما تطلب تدخلاً سريعاً من قبل اللجنة المنظمة لسباق الهجن برئاسة سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل آل ثاني لوضع حد لمعاناة المطايا من حصى أرضية المضمار وهي خطوة ممتازة من اللجنة المنظمة التي تراعي دائماً مصالح الملاك وتعمل دائماً على حل كل مشاكلهم وتصحيح أي خطأ موجود بشكل سريع إذا وجد.

وأشار السومالي الى أن التجديد والتنسيق وإعادة النظر في بعض الأمور مطلوب خاصة وأن الحلال يصرف مصاريف كثيرة والكل يتمنى ألا يلحق مطاياه أي أذى للمنافسة والاستمتاع بالركض.

توقيتات خيالية

وتوجه سعود بن جابر البريدي بالشكر الجزيل لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على دعمه القوي لرياضة الآباء والأجداد، كما وجه البريدي الشكر والتحية للجنة المنظمة لسباق الهجن برئاسة سعادة الشيخ حمد بن جاسم بن فيصل آل ثاني على تطويرهم الدائم للميدان ولكل ما يتعلق برياضة التراث وراحة منتميها، مشيرا إلى رياضة الهجن خطت خطوات كبيرة خلال السنوات الماضية واجتذبت الآلاف الذين دخلوا تحت رايتها للاستمتاع بها واحياء تراث الاباء والأجداد في اجواء مفعمة بالحماس والندية بعد الاهتمام الكبير والدعم القوي الذي لاقته هذه الرياضة العريقة في السنوات الأخيرة على وجه التحديد.

وأكد البريدي أن الرملة الجديدة ستكون بمثابة شريان الحياة بالنسبة للملاك لتفادي إصابة مطاياهم ، وأيضا سوف يكون لها دور كبير في تحقيق توقيتات خيالية غير مسبوقة في كل سباق، وسنجد عزباً كثيرة لم تشارك من قبل متواجدة وهذه هي روح المنافسة التي يتمناها الجميع.

Categorised in: , ,

This post was written by admin